الصفحة 384 من 3306

وقال محمد تقي المجلسي في روضة المتقين:"و في القوي كالصحيحعن زرارة قال: رَأَيْتُ دَايَةَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) تُلْقِمُهُ الْأَرُزَّ وَ تَضْرِبُهُ عَلَيْهِ فَغَمَّنِي مَا رَأَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقَالَ لِي أَحْسَبُكَ غَمَّكَ مَا رَأَيْتَ مِنْ دَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى قُلْتُ لَهُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ إِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الْأَرُزَّ وَ الْبُسْرَ فَإِنَّهُمَا يُوَسِّعَانِ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ."أهـ .

وصل الامر بالداية الى ضرب المعصوم باقرار معصوم اخر فضلا عن التنازع , فهل يُخرج الامامية موسى الكاظم من اولي الامر , ام انهم يقولون انه منهم ؟ فيلزمهم من هذا ان غير المعصوم ضرب المعصوم باقرار من المعصوم الاخر , فالضرب لولي الامر اعظم من التنازع معه , وهذا قد وقع من الداية تجاه موسى الكاظم باقرار جعفر الصادق !!! .

وقال المجلسي:"و يحتمل أن يكون كناية عن ابن عباس فإنه قد انحرف عن أمير المؤمنين عليه السلام و ذهب بأموال البصرة إلى الحجاز، و وقع بينه عليه السلام و بينه مكاتباتتدل على شقاوته و ارتداده كما ذكرته في الكتاب الكبير...."اهـ .

فالتنازع بين علي وابن عباس رضي الله عنهما قد وقع الى حد جعل المجلسي يطعن بحبر الامة ابن عباس رضي الله عنه .

{ تحريف قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول عند الامامية }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت