فهرس الكتاب
ولما كانت الاية الكريمة لا تخدم مراد الامامية نراهم يطعنون بالقران الكريم فيما يتعلق بالاية , ففي الكافي:"212 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد بن معاوية قال: تلا أبو جعفرعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ تَلَا أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ خِفْتُمْ تَنَازُعًا فِي الْأَمْرِ فَأَرْجِعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ يَأْمُرُ بِطَاعَتِهِمْ وَ يُرَخِّصُ فِي مُنَازَعَتِهِمْ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِلْمَأْمُورِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ"اهـ .
قال المجلسي معلقا على الرواية:"و ظاهر كثير من الأخبار أن قوله:"وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ"كان مثبتا هيهنا فأسقط"اهـ .
وقال في موضع اخر من كتابه:"و أما قوله:"و إلى أولي الأمر منكم""
(1) فالظاهر أنه كان في قرآنهم عليهم السلام هكذا فأسقطه عثمان
لقوله عليه السلام:"كذا نزلت"
(2) و يحتمل أن يكون تفسيرا للرد إلى الله و إلى أولي الأمر، لأمر الله و الرسول بطاعتهم فالرد إليهم رد إليهما"اهـ ."
لقد صدر قوله باتهام عثمان رضي الله عنه باسقاط الاية , ولو لم يعتقد بتحريف القران لما تجرأ على القول بسقوط الاية , ثم بعد ذلك جعل الاحتمال بان المراد بذلك التفسير , مما يدل على ان هؤلاء لا يتورعون بالطعن بالقران بحيث يصدرون الحكم بالطعن بالقران , ثم يجعلون بعد ذلك الاحتمال على ان المراد هو التفسير .
{ يلزم من تفسير الرافضة للاية نسبة الظلم لله تعالى }