فهرس الكتاب
وقالالحافظابنحجررحمهالله:"وَقَالَبنأَبِيحَاتِمٍفِيكِتَابِالرَّدِّعَلَىالْجَهْمِيَّةِذَكَرَنُعَيْمُبْنُحَمَّادٍأَنَّالْجَهْمِيَّةَقَالُواإِنَّأَسْمَاءَاللَّهِمَخْلُوقَةٌلِأَنَّالِاسْمَغَيْرُالْمُسَمَّىوَادَّعَوْاأَنَّاللَّهَكَانَوَلَاوُجُودَلِهَذِهِالْأَسْمَاءِثُمَّخَلَقَهَاثُمَّتَسَمَّىبِهَاقَالَفَقُلْنَالَهُمْإِنَّاللَّهَقَالَسَبِّحِاسْمرَبكالْأَعْلَىوَقَالَذَلِكُماللهربكُمفاعبدوهفَأَخْبَرَأَنَّهُالْمَعْبُودُوَدَلَّكَلَامُهُعَلَىاسْمِهِبِمَادَلَّبِهِعَلَىنَفْسِهِفَمَنْزَعَمَأَنَّاسْمَاللَّهِمَخْلُوقٌفَقَدْزَعَمَأَنَّاللَّهَأَمَرَنَبِيَّهُأَنْيُسَبِّحَمَخْلُوقًاوَنُقِلَعَنإِسْحَاقبنرَاهْوَيْهِعَنِالْجَهْمِيَّةِأَنَّجَهْمًاقَالَلَوْقُلْتُإِنَّلِلَّهِتِسْعَةًوَتِسْعِينَاسْمًالَعَبَدْتَتِسْعَةًوَتِسْعِينَإِلَهًاقَالَفَقُلْنَالَهُمْإِنَّاللَّهَأَمَرَعِبَادَهُأَنْيَدْعُوَهُبِأَسْمَائِهِفَقَالَوَللَّهالْأَسْمَاءالْحسنىفَادعوهُبهَاوَالْأَسْمَاءُجَمْعُأَقَلُّهُثَلَاثَةٌوَلَافَرْقَفِيالزِّيَادَةِعَلَىالْوَاحِدِبَيْنَالثَّلَاثَةِوَبَيْنَالتِّسْعَةِوَالتسْعين"اهـ .
وقالالامامابناللحام:"فَأَماأَسمَاءاللهتَعَالَىوَصِفَاتهفقديمةوهىحَقِيقَةعِنْدإمامناوَأَصْحَابهوَجُمْهُورأهلالسّنة"اهـ .
وقال الملا علي القاري الحنفي رحمه الله:" ( لم يزل ولا يزال بأسمائه وصفاته ) , أي موصوفا بنعوت الكمال ومعروفا بأوصاف الجلال والجمال ( لم يحدث له اسم ولا صفة ) يعني ان صفات الله وأسمائه كلها أزلية لا بداية لها , وأبدية لا نهاية لها , لم يتجدد له تعالى صفة من صفاته , ولا اسم من اسمائه , لانه سبحانه واجب الوجود لذاته الكامل في ذاته وصفاته , فلو حدث له صفة او زال عنه نعت لكان قبل حدوث تلك الصفة وبعد زوال ذلك النعت ناقصا عن مقام الكمال وهو في حقه سبحانه من المحال , فصفاته تعالى كلها ازلية ابدية"اهـ .