فالوصية بالقران , والعترة قد وردت في كتب الامامية , وسوف نتطرق في هذا الفصل , والفصل الذي بعده الى ما جاء في كتب الامامية فيما يتعلق بالقران , والعترة , ثم نحكم بعد ذلك على الامامية من خلال الادلة ان كانوا قد امتثلوا لوصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , أم انهم خالفوها , وضربوا بها عرض الحائط .
{طعن الرافضة بالقران , وتعظيمهم لعلمائهم الذين طعنوا بالقران }
{ اعتراف الرافضةبان القمي والكليني والمفيد والطبرسي قالوا بالتحريف ومع هذا عظموهم }
عندما نستعرض ما جاء في كتب الامامية فيما يتعلق بالقران , واهل البيت , فاننا نجد المخالفة الواضحة الصريحة لوصية رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيما يتعلق بالقران , والعترة .
ان التمسك بالقران الكريم يعني العناية به حفظا , وتطبيقا , وتعظيما , وتبجيلا , والدفاع عنه من خلال الرد على اي شبهة يطرحها اعداء الاسلام للتشكيك به , واثبات حجيته للناس من خلال القواعد العلمية المعتبرة , وكل هذا يتطلب جهود من الامة في اوقاتها , والانفاق من ثرواتها في نشر القران الكريم , وتعاليمه في سائر المعمورة .
لقد طعن الامامية بالقران الكريم طعنا كبيرا , وشككوا بمصداقية اهل البيت رضي الله عنهم من ناحية القران الكريم , فنرى الامامية بين قائل بتحريف القران , وبين معظم للقائل بتحريف القران الكريم والعياذ بالله تعالى .
ان كبار علماء الامامية الذين صرحوا بتحريف القران مُعَظَّمين عند الامامية , ولا يستطيع احد ان ينال منهم ولو بكلمة واحدة , والا اصبح ناصبيا !!! , بل انك تجد انهم يعطونهم الالقاب العظيمة , والمكانة الكبيرة , فاذا تعرض لهم احد بأي كلمة مدافعا عن القران الكريم , فانك ترى الامامية يتهجمون عليه باقبح الالفاظ , ويصفونه بأشنع الاوصاف .