ومع ان محمد تقي المجلسي مصرح بالتحريف , وقائل به نرى ان ترجمته حافلة بمدحه , وكأن القائل بالتحريف ولي من الاولياء عند الامامية , قال التفرشي في ترجمة محمد تقي المجلسي:"هو المولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي صاحب كتاب روضة المتقين الذي ولد سنة 1003 ه وتوفي سنة 1070 ه في أصفهان ودفن في الباب القبلي من الأبواب التسعة لجامعها الأعظم ، ودفن معه ولده العلامة محمد باقر المجلسي وغيره من العلماء ، كان فاضلا عالما محققا متبحرا زاهدا عابدا ثقة متكلما فقيها ، وحيد عصره وفريد دهره"اهـ .
لقد وصفه بقوله: كان فاضلا عالما محققا متبحرا زاهدا عابدا ثقة متكلما فقيها ، وحيد عصره وفريد دهره .
كل هذه الاوصاف لرجل يقول بتحريف القران !!! .
ان ما ينطبق على هؤلاء الامامية فيما بينهم من تعظيم القائل بتحريف كتاب الله تعالى ما قاله ربنا عز وجل في كتابه العزيز: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ( 73 ) : الانفال } , وقوله تعالى: { وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) : الجاثية } .
{ طعن محمد باقرالمجلسي في القران وقوله بالتحريف }
قال المجلسي معلقا على رواية في تحريف القران:" (1) : موثق. و في بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن مسلم، فالخبر صحيح و لا يخفى أن هذا الخبر و كثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن و تغييره، و عندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، و طرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر"اهـ .