وقال ايضا:"و الأخبار من طريق الخاصة و العامة في النقص و التغيير متواترة،و العقل يحكم بأنه إذ كان القرآن متفرقا منتشرا عند الناس، و تصدي غير المعصوم لجمعه يمتنع عادة أن يكون جمعه كاملا موافقا للواقع، لكن لا ريب في أن الناس مكلفون بالعمل بما في المصاحف و تلاوته حتى يظهر القائم عليه السلام، و هذا معلوم متواتر من طريق أهل البيت عليهم السلام و أكثر أخبار هذا الباب مما يدل على النقص و التغيير"اهـ .
لقد صرح المجلسي بالتحريف ودافع عن رايه الباطل بقوة بحيث انه جعل الامر من ناحية العقل يمتنع ان يكون جمع القران بشكل صحيح , وذلك لتصدي غير المعصوم لجمعه , فكلامه هذا فيه طعن في القران الكريم , وكذلك طعن في رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وذلك لان الرسول الله صلى الله عليه واله وسلم لم يجمع القران في عصره للامة ثم ترك غير المعصوم يجمعه نعوذ بالله من الخذلان .
وقال ايضا:""أَطِيعُوا اللَّهَ""
(4) أي إن اشتبه عليكم أمر و خفتم فيه تنازعا، لعدم علمكم به، فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ و الرد إلى أولي الأمر أيضا داخل في الرد إلى الرسول، لأنهم إنما أخذوا علمهم عنه، و ظاهر كثير من الأخبار أن قوله:"وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ"كان مثبتا هيهنا فأسقط"اهـ ."
وقال ايضا:"فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، وقد ظهر من الأخبار عدم ارتباطها بقصتهن، فالاعتماد في هذا الباب على النظم والترتيب ظاهر البطلان. ولو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيرة ، فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينها، وقد وقع في سورة الأحزاب بعينها ما يشبه هذا"اهـ .