الصفحة 579 من 3306

وفي الكافي:"5 - عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ وَ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ إِنَّنِي كَثِيرًا مَا أَقُولُ مَا عَلَى رَجُلٍ عَرَّفَهُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ لَوْ كَانَ فِي رَأْسِ جَبَلٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى عَدُوَّهُ مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ..."اهـ .

ومن طعونات الامامية بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه ادعائهم انه كان يحرم ما احله الله تعالى بدافع التقية .

قال الطوسي:"فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة."

فالوجه في هذه الرواية أن نحملها على التقية لانها موافقة لمذاهب العامة والاخبار الاولة موافقة لظاهر الكتاب وإجماع الفرقة المحقة على موجبها فيجب أن يكون العمل بها دون هذه الرواية الشاذة"اهـ ."

لما كانت هذه الرواية ثابتة الصدور عن علي رضي الله عنه لم يستطع الطوسي الا ان يقول انها وردت مورد التقية ,وهذه الرواية فيها اشد الطعن بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه , وذلك لاتهامه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيما ينقل عنه من حكم شرعي , وكيف يكون في مورد التقية , وعلي رضي الله عنه كان خليفة على المسلمين أي رأس الامة الاسلامية والناس تأتمر بأوامره ؟ !!! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت