فهرس الكتاب
وقال الميرزا الخوئي:"فان قلت: سلّمنا وجود التّحريف فيه فلم لم يصحّحه أمير المؤمنين عليه السّلام حيثما جلس على سرير الخلافة مع أنّه لم يكن منه مانع يومئذ ."
قلت: إنّه عليه السّلام لم يتمكن منه لوجود التقية المانعة من حيث كونه مستلزماللتشنيع على من سبقه كما لم يتمكن من إبطال صلاة الضحى ، و من إجراء متعتي الحجّ و النّساء ، و من عزل شريح عن القضاوة ، و معاوية عن الامارة ، و قد صرّح بذلك في رواية الاحتجاج السّابقة في مكالمته عليه السّلام مع الزّنديق"اهـ ."
فالقران مكتوم , واحكام الدين تُنقل بالكذب على الله ورسوله , والمشكلة ان الفاعل لجميع هذه الاشياء علي رضي الله عنه , فإن لم يكن هذا طعنا فلا ادري كيف يكون الطعن !!! .
ومن طعونات الامامية بعلي رضي الله عنه ادعائهم عليه بأنه قد كتم القران .
قال المجلسي:"و جمع أمير المؤمنين صلوات الله عليه كما أنزل بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و أخرج إلى الصحابة المنافقين فلم يقبلوا منه، وهم قصدوا لجمعه في زمن عمر و عثمان"اهـ .
وقال نعمة الله الجزائري:""قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلًا بجمعه فلما جمعه كما أنزل أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك، عندنا قرآن كتبه عثمان.فقال لهم علي ( ع ) : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتىيظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة وهو خال من التحريف"اهـ ."