فهرس الكتاب
5 -كامل الزيارة: أبي وابن الوليد عن سعد عن إبراهيم بن هاشم عن عثمان بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يقتل النبيين وأولاد النبيين إلا أولاد زنا"اهـ ."
وقال ايضا:"23 - شى: عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تدرون مات النبي أو قتل إن الله يقول:"أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم"فسم قبل الموت إنهما سقتاه، فقلنا: إنهما وأبوهما شر من خلق الله. بيان: يحتمل أن يكون كلا السمين دخيلين في شهادته (صلى الله عليه وآله) "اهـ .
وقال عبد الله شبر:"بيان:يمكن ان يكون كل من السمين لهما مدخل في شهادته صلى الله عليه والهفلا تعارض"اهـ .
.وقال نجاح الطائي:"وجاء عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) :"لا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلا أولاد الزنا". وجاء عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله ( الصادق ) ( عليه السلام ) قال:"تدرون مات النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو قتل إن الله يقول: { أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم } . فسم قبل الموت إنهما سقتاه". وتشير هذه الرواية إلى أن عائشة وحفصة سقتاه السم وقتلتاه . وجاء في رواية: عائشة وحفصة سقتاه ( سما ) . وقال المجلسي:"يحتمل أن يكون كلا السمين دخيلين في شهادته". ويقصد المجلسي بالسمين سم خيبر والسم الثاني الذي سقوه في أواخر أيامه في الدنيا . وقد ذكرنا بأن السم الثاني هو الذي قتله ، ولا أثر للسم الأول في ذلك لأن السم الأول كان في سنة 7 هجرية في فتح خيبر بينما قتل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في سنة 11 هجرية"اهـ .
هل رايتم ايها القراء الكرام كيف يطعن هؤلاء الرافضة بعرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بأبشع الطعونات .