فهرس الكتاب
وفيه ايضا:"مُنِيتُ بِمَنْ لاَ يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُوَلا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ، لاَ أَبَا لَكُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ أَمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاَ حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ ؟! أَقُومُ"
فِيكُمْ مُسْتَصْرِخًا ، وَأُنادِيكُمْ مُتَغَوِّثًا ، فَلاَ تَسْمَعُونَ لي قَوْلًا، وَلاَ تُطِيعُون لِي أَمْرًا"أهـ ."
لا يطيعوه اذا امرهم , ولا يجيبوه اذا دعاهم , يستصرخهم ولا يسمعون له , ولا يطيعون امره , وهذا يتنافى مع السمع والطاعة على العموم فضلا عن الاعتقاد بالعصمة للآمر , والناهي .
وايضا:"261 - وقال عليه السلام ( لما بلغه إغارة أصحاب معاوية على الأنبار فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النخيلة فأدركه الناس وقالوا يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم ) فقال عليه السلام: وَاللهِ مَا تَكْفُونَنِي أَنْفُسَكُمْ، فَكَيْفَ تَكْفُونَنِي غَيْرَكُمْ؟ إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي لَتَشْكُوا حَيْفَ رُعَاتِهَا، وَإِنَّنِي الْيَوْمَ لأشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي، كَأَنَّنِيَ الْمَقُودُ وَهُمُ الْقَادَةُ، أَوِ ألْمَوْزُوعُ وَهُمُ الْوَزَعَةُ"أهـ .
يشكو حيف رعيته , ويجعلهم القادة وهو المقود , هذا يتنافى مع امرة الجيش في سرية من سرايا الجيوش , فكيف بامامة عظمى , وعصمة يدعيها الامامية ! .
وايضا:"يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلاَ رِجَالَ! حُلُومُ الاطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبّاتِ الحِجَالِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكمْ مَعْرِفَةً ـ وَاللهِ ـ جَرَّتْ نَدَمًا، وَأَعقَبَتْ سَدَمًا."