الصفحة 89 من 3306

وفي روضة المتقين:"روى الكليني في القوي و المصنف في الموثق كالصحيح، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يقول الله عز و جل و عزتي و جلالي و عظمتي و كبريائي و نوري و علوي و ارتفاع مكاني، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي و كفلت السماوات و الأرضين رزقه، و كنت له من وراء تجارة"اهـ .

وفي الكافي:"عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنْ شَيْ ءٍ مِنَ التَّوْحِيدِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ الَّتِي يُدْعَا بِهَا وَ تَعَالَى فِي عُلُوِّ كُنْهِهِ وَاحِدٌ تَوَحَّدَ بِالتَّوْحِيدِ فِي تَوَحُّدِهِ ثُمَّ أَجْرَاهُ عَلَى خَلْقِهِ فَهُوَ وَاحِدٌ صَمَدٌ قُدُّوسٌ يَعْبُدُهُ كُلُّ شَيْ ءٍ وَ يَصْمُدُ إِلَيْهِ كُلُّ شَيْ ءٍ وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْمًا"اهـ .

وكنه الشيء في اللغة قد بينه العلامة الازهري , حيث قال:"عن ابن الأعرابيّ: الكُنه: جوهرُ الشَّيء، والكُنْه: الوَقْت: يقال تكلَّم في كُنْه الأمر: أي في وَقْته، والكُنْه: نِهايةُ الشّيء وحقيقتُه. وقال غيرُه: اكتَنَهْتُ الأمرَ اكتناهًا: إذا بلغتَ كُنْهَه"اهـ .

وفي الصحيفة السجادية:"وأنت الله لا إله إلا أنت الداني في علوه والعالي في دنوه"اهـ .

فمن المستحيل حمل المكان على المكانة , وذلك لان مكانة الله تعالى لا تدنو من العباد , ولقد وردت روايات صريحة بان الله تعالى فوق العرش , ومن المعلوم ان فوق العرش هو العلو الحقيقي , ولا يمكن حمله على علو المكانة على العرش , فمن المعلوم ان مكانة الله تعالى عالية ولا تختص بفوقية العرش فقط .

{ الله تعالى فوق العرش }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت