الصفحة 50 من 269

يقول أمير المؤمنين (ع) في وصف أهل الإيمان: «عَظُمَ الخَالِقُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ» [1] . إن عظمة الله تعالى أخذت بقلوب أوليائه فكان حضور الله ورقابته شاغلًا لهم عن الاهتمام بمدح الناس لهم أو ذمِّهم، بل كانوا يكرهون أن يقوم الناس بتمجيدهم وإطرائهم خشية أن يفتنوا بالغرور والعجب بالنفس، وينهون عن الإطراء وكثرة المديح [2]

(1) نهج البلاغة، الخطبة 193.

(2) كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (( لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى عِيْسَى بْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ ) ) (البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء) و «خلاصة عبقات الأنوار» للسيد حامد النقوي (1306 هـ) ، قم: مؤسسة البعثة، 1405 هـ، ج3/ص 301. (.المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت