الصفحة 25 من 59

ومن عجبٍ.. أن هذه المكتبة - والقائمون على مؤسستها هم من أهل السنة- تقيم في كل عام معرضين.

المعرض الأول: معرض الأيام في شهر رمضان ويكاد أن يكون حكرًا على المكتبات الإيرانية، والمكتبات اللبنانية الرافضية، والمكتبات الشيعية السورية.

والمعرض الثاني: هو معرض الكتاب الدولي. ونسبة المكتبات الشيعية المشاركة فيه مرتفعة جدًا يصل إلى مايقارب من 95%، مقارنة بالمكتبات السنية.

والسبب أن القائمين على هذين المعرضين هم من رافضة البحرين ممن يعملون في مؤسسة الأيام.

فبالإضافة إلى أن هذه الكتب مليئة بسب الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، فإنها في الوقت ذاته تروج لمذهب التشيع، بل إن بعض هذه الكتب مليئة بسب وشتم الأسرة الحاكمة في البحرين وتدعو لإسقاطها بالقوة.

ومع ذلك فإن نظام الحكم في البحرين وأهل السنة والجماعة غافلون عن هذه -الأوبئة- التي تدخل بلادهم في كل عام. وعليها فقد تشيّع عدد من أهل السنة في البحرين بسبب هذه الكتب وتلك المعارض ممن تأثروا بالفكر الرافضي، وبسبب الزواج المختلط أيضًا. صحيح أن العدد ما زال محدودًا، ولكنه قابل للزيادة والنمو.

ومنذ الانفتاح السياسي، ومشروع جلالة الملك الإصلاحي حاولت الدولة إرضاء الرافضة من خلال الآتي:

1-السماح ببناء المآتم والحسينيات حتى وصل عددها في سنة 2007م (1122) مأتم وحسينية. وهذا العدد الضخم هو العدد المسجل رسميًا، وإلا فإن العدد الحقيقي غير معروف. مقابل (500) مسجد لأهل السنة والجماعة. وهذه المآتم والحسينيات المتواجدة في البحرين تُعتبر من أعلى النسب على مستوى العالم كله مقارنة بعدد السكان المحدود في مملكة البحرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت