الصفحة 24 من 59

ونستطيع القول: بأن عموم الجسم الشيعي في البحرين قد تشرب مبادئ الثورة الإيرانية وسياستها في تصدير الثورة الإسلامية الصفوية غير أنهم عجزوا إلى هذا اليوم من تحقيق هذا الهدف - أي - قلب نظام الحكم في البحرين والاستيلاء على السلطة من خلال العنف والقوة والإرهاب . ولكن الخطر الرافضي ( الصفوي ) ما زال قائمًا وفاعلًا ومؤثرًا في مملكة البحرين . وما لم يتحرك أهل السنة في البحرين بالتصدي لهذا الخطر الصفوي القادم من إيران الفارسية، والخطر الطائفي القادم من العراق ( حاليًا ) .. فإن مصيرهم سيكون كمصير إخوتهم من سنة العراق، أو مصير أهل السنة في سورية منذ أن تسلط العلويون النصيرية على سدة الحكم في الثامن من شهر آذار / مارس 1963، وحتى يومنا هذا...

ثانيًا: نشر المذهب الرافضي الصفوي

منذ قيام الثورة الخمينية وانتصارها عام 1979م وحتى اليوم تسعى إيران الدولة الرافضية لا إلى تصدير ثورتها فقط، ولكن إلى نشر مذهبها الشيعي الرافضي في الدول العربية والإسلامية من خلال السفارات الإيرانية في الخارج، ومن خلال المراكز الثقافية التابعة لها، وكذلك من خلال المكتبات الشيعية ومعارض الكتاب الإقليمية والدولية.

ففي مملكة البحرين هناك كثرة كاثرة من المكتبات الرافضية فلا تخلو مدينة أو قرية بحرينية إلا ويوجد بها عدد من المكتبات الرافضية التي تدعو إلى اعتناق المذهب الرافضي، وأبرز هذه المكتبات، مكتبة (فخراوي) في منطقة (الدِّيِة) وأصحابها عجم إيرانيون، ومكتبة (الماحوزي) وأصحابها من (البحارنة) ، ومكتبة (العرفان) ، ومكتبة (الريف) ومكتبة (أهل البيت) إلى آخره.

وهذه المكتبات تجلب كتبها -أساسًا- من إيران ومن لبنان، وخاصة من المكتبات التابعة لحزب الله اللبناني.

بل ... إن مكتبات شبه رسمية كمكتبة ( الأيام ) أصبحت اليوم تروّج لمذهب الرافضة وفكرهم على كل الأصعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت