لقد كان من أولويات الثورة الخمينية بعد انتصارها في إيران تصديرها لبقية دول الخليج العربية وخاصة البحرين والكويت لولاء عموم الشيعة في هاتين الدولتين - الولاء المطلق - لمراجع آيات الله في قم الإيرانية . ففي عام 1981م قامت الجبهة الإسلامية بالتحضير لعملية انقلاب عسكرية فقامت بتهريب الأسلحة إلى البحرين عن طريق البحر، وفي شهر ديسمبر من العام نفسه قامت الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين وبقيادة محمد تقي المدرسي بتنفيذ المحاولة الانقلابية على الحكم في يوم الاستقلال الوطني حيث خططت الجبهة لاغتيال وتصفية القيادة السياسية والعسكرية ورجالات الحكم في البحرين وتم بحمد الله - إجهاض وإفشال هذه العملية وإلقاء القبض على المتآمرين وعددهم (73) متهمًا ومن قام بمعاونة أصحابها وهذه المجموعة كانت قادمة من قم الإيرانية إلى البحرين عن طريق إمارة دبي. لهذا .. تم في منتصف الثمانينيات عقد اجتماع لقادة الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين مع المسؤولين في المخابرات الإيرانية وتم الاتفاق على إنشاء الجناح العسكري للجبهة تحت اسم: حزب الله - البحرين ( [27] ) .
وأبرز قادة هذا الحزب في الماضي والحاضر - الشيخ علي سلمان - الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية. والشيخ محمد علي محفوظ، وسعيد الشهابي المعارض الشهير والمتواجد في لندن، وحسن مشيمع، أمين حركة حق [28] ، ومنصور عبد الأمير الجمري رئيس تحرير صحيفة الوسط، وعبد الوهاب حسين، ووزير العمل الحالي - مجيد العلوي والقاضي بالمحكمة الجعفرية الكبرى - علي العريبي .. وآخرون. ومنذ عام 1994 وحتى عام 1998م، قام هذا الحزب بأعمال إرهابية خطيرة، من قتل وحرق وتخريب، ومن الاعتداء على المتاجر والفنادق والمدارس وشل الحركة الاقتصادية في البلاد والدعوة لإسقاط النظام السني في البحرين.