الصفحة 22 من 59

تصريحات روحاني كانت بمثابة الإعلان عن بداية التحرك الشيعي في البحرين، وقد تبعها حوادث شغب عمت المنامة وغيرها وكان لا بد للسلطة من التدخل واعتقال رؤوس الفتنة وفرض النظام والأمن وكانت الاعتقالات تتبعها حوادث شغب جديدة وتدخلات إيرانية في الشأن البحريني ففي 30/8 /1979 أذاع راديو طهران نداء من محمد حسين المنتظري رئيس مجلس خبراء الدستوريين يناشد السلطة البحرينية بالمسارعة إلى الإفراج عمن وصفه بممثل الإمام الخميني في البحرين حجة الإسلام سيد هادي المدرسي، والمدرسي لم يكن معتقلًا وإنما كان متواريًا عن الأنظار وهذا الذي دعا المسؤولين في الشارقة إلى الإعلان عن وجوده في بلدهم ( [25] ) .

ومن ذلك اليوم والى يومنا هذا وطابور إيران الخامس في البحرين ينظمون مظاهرات الاحتجاج ويثيرون الشغب والإضرابات التي تسفر في حالات كثيرة عن سفك دماء بريئة أو تُدمر بعض المرافق العامة وتحاول السلطة استرضاءهم ولكن لا شيء يرضيهم اللهم إلا أن تكون البحرين ولاية إيرانية ( [26] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت