وأصدرت في بدايتها بيانًا تبين فيه أهدافها، وهي على النحو التالي:
1-إسقاط حكم آل خليفة .. ( السُّني) .
2-إقامة نظام شيعي موافق للنظام الثوري الخميني في إيران.
3-تحقيق استقلال البلد عن مجلس التعاون الخليجي، وربطه بالجمهورية الإيرانية ( [20] ) .
وكانت الجبهة تُصدر من إيران عددًا من المجلات المليئة والمشحونة بروح الثورة والتمرد .. من أمثال:"الشعب الثائر"و"الثورة والرسالة".. و غيرها ( [21] ) .
وكان (( الصندوق الحسيني الاجتماعي ) )أحد قواعد ومنطلقات هذه الجبهة ( [22] ) . وعند نجاح وانتصار ثورة الخميني عام 1979م وإسقاطها لعرش الطاووس.. عرش شاه إيران (محمد رضا بهلوي) ، أعلن القادة الجدد في إيران عن ضرورة تصدير الثورة إلى الدول المجاورة، وخاصة العراق، ودول مجلس التعاون الخليجي وخاصة التي فيها كثافة شيعية معتبرة مثل: (مملكة البحرين) .
ففي 15/9/1979م دعا إمام صلاة الجمعة في طهران محمد حسين منتظري إلى تصدير ثورتهم إلى الدول المجاورة، وجدير بالذكر أن هذه الدعوة تأتي من الرجل الثاني في النظام، وتلاه آية الله صادق روحاني، ثم توالت التصريحات المؤيدة والنافية، وهذه طريقة القوم في طرح ما يخططون له من قضايا خطيرة، وحسبي هنا أن أرصد أثر هذه الدعوة على دولة البحرين ( [23] ) .
وفي 17/7/1979 نشرت الصحف المحلية الإيرانية مقابلة مع آية الله صادق روحاني طالب فيها بضم البحرين إلى إيران، وأردف يقول: (إن 85 % من شعبه من الشيعة لكن ليس لهم أي دور في الحكومة، وأن(12) زعيمًا دينيًا فيها قدموا قبل ثلاثة أيام، اقتراحات إلى الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البحرين ... وقد كتبت كذلك إلى شيخ البحرين أطالبه بالخضوع للقوانين الإسلامية والتوقف عن اضطهاد شعبه وإلا فإننا سنتابع مطالبنا بالبحرين ) ( [24] ) .