الصفحة 20 من 59

ونجد شواهد عديدة وكثيرة في تنفيذ (بنود) هذه الخطة التآمرية على الواقع البحريني.. واقعًا مشاهدًا وملموسًا، وليست تكهنات وظنونًا وتخرصات. إنما هو واقع معروف ومحسوس ويعيشه شعب البحرين بكل أطيافه وطوائفه وأجناسه حتى أضحت بحرين اليوم أسيرة لخطط ( الصفوية الجديدة) القادمة من إيران .. ومن (قم) على وجه الخصوص، ويتم الكشف عن بعضها بين الحين والآخر منذ انتصار ثورة الخميني عام 1979م وإلى يومنا هذا...

وعندما نتحدث في هذه الصفحات عن الشيعة، فنحن لا نقصد كل الشيعة في البحرين وفي غيرها من دول الخليج العربية. ففي الشيعة شرائح عريضة وكبيرة ترفض هذه الخطة وترفض النفَس الطائفي، وهي شرائح مخلصة لأوطانها وقيادتها في هذه البلدان.

ولكننا نقصد الطابور الخامس، طابور الصفويين الجدد، الذي يسعى بكل جدّ واجتهاد لإسقاط الأنظمة الحاكمة في دول الخليج وإشعال حرب أهلية على غرار ما يحدث اليوم في (العراق) .. عراق ما بعد صدام.

والخطورة ... كل الخطورة في ولاء هذا الطابور الصفوي المتصاعد للمرجعيات الإيرانية في (قم) والولاء المطلق (لولاية الفقيه) ، ولزعماء إيران الجدد والذين يسعون لتصدير ثورتهم (البائسة) كما ذكر ذلك السيد (موسى الموسوي) ، صاحب كتاب (الثورة البائسة) .

إذن ..نحن لا نتهم كل الشيعة بالتآمر على أوطانهم، ولكن نتهم الصفوية الجديدة الحاقدة التي تريد إشعال الفتنة الطائفية في مملكة البحرين و في دول مجلس التعاون الخليجي.. وفي بقية الدول العربية والإسلامية.

أولًا: ضرورة تصدير الثورة الإيرانية الصفوية

مع بداية انتصار الثورة الشيعية في إيران، تأسست عدة أحزاب في الخارج تابعة للنظام الإيراني، وذلك من أجل توسيع النفوذ الإيراني من خلال الشيعة في مختلف المناطق، وخاصة في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

ففي البحرين تم التوجيه لهادي المدرسي بتكوين: الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين! ومقرّها: طهران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت