12-التدريب على الاعتصامات والمظاهرات وشلّ الحياة الاقتصادية من خلال مشاركتهم في اعتصامات حزب الله اللبناني في بيروت المعارض لحكومة فؤاد السنيورة. و قد نشرت الصحف العربية قصة الرافضة البحرينيين الذين شاركوا إخوانهم رافضة لبنان في اعتصامات بيروت الأخيرة لإسقاط حكومة السنيورة. أما في البحرين فقد خرجت أكثر من أربعة آلاف وأربع مئة مظاهرة واعتصام من عام 2002 إلي عام 2005 كما رصدت ذلك وزارة الداخية.
لقد أصبح المجتمع الشيعي في البحرين -اليوم- بهذه الأفعال شبه مجتمع عسكري بمعنى الكلمة. وتدور في مجالس البحرين وديوانياتها حديث عن تهريب أربعين ألف قطعة سلاح تم إدخالها إلى البحرين وتخزينها في مزارع الشيعة وقراهم استعدادًا ليوم الحسم والمفاصلة. ونتمنى وندعو الله أن يرد كيدهم في نحورهم وأن يحفظ الله البحرين وأهلها من كل سوء.
رابعًا: السيطرة على الأراضي في البحرين
ثارت مؤخرًا وفي شهر سبتمبر 2006م قضية خطيرة، وهي مسألة سعي الرافضة إلى السيطرة على مناطق السنُّة في البحرين من خلال شراء الأراضي والمنازل والمتاجر والشقق لتشييع هذه المناطق السنُّية العريقة في مختلف مناطق البحرين.
وقد تفجرت هذه القضية حينما اكتشفت الدولة سعي الشيعة العجم وهم من الأصول الإيرانية شراء مناطق وأحياء بأكملها في مدينة (المحرق) من خلال التمويل المالي الذي يقدمه بنك (ميلي إيران) أو كما سُمّي بعد ذلك (بنك المستقبل) الذي أعطى قروضًا ميسّرة للرافضة لشراء هذه المناطق ( [30] ) .