وقد تحركت الدولة بمؤسساتها المختلفة لإيقاف هذه الخطة الخطيرة. لقد كان تحرك الدولة متأخرًا جدًا، فقد سيطر الرافضة على حي (البنعلي) وهو (حي) أصيل في عروبته وسُنيته. وأصبح اليوم يطلق عليه (فريج) مأتم كريمي لأن العجم الإيرانيين قاموا بشراء شبه كامل لهذا الحي العربي العريق، الذي كان عربيًا فأصبح اليوم فارسيًا، وكذلك فعلوا مع حي (أبو ماهر) في المحرق. وما حدث وحصل في جزيرة (المحرق) ، حدث ما يشابهه في أحياء العاصمة (المنامة) فقد قام الرافضة بشراء البيوت والأراضي في منطقة (الحورة) ومنطقة (القضيبية) ومنطقة (الذواودة) وهي أحياء في أصلها وأساسها سُنية الطابع والتاريخ، ولكن الرافضة ومنذ الثمانينيات خططوا للهيمنة على هذه المناطق وحققوا في ذلك شيئًا كبيرًا ومعتبرًا حتى أصدرت الحكومة قرارًا بمنع بيع وشراء هذه المناطق إلا لأهلها لتبقى محافظة على طبيعتها العربية السُنيّة.
وهذه القرارات الرسمية لم تعجب رافضة البحرين، فشنوا هجومًا كاسحًا عليها مطالبين الحكومة التراجع عن قراراتها هذه.
وأصبحنا نشاهد ونقرأ كل يوم في صحيفة (الوسط) وهي الصحيفة الشيعية المُعبِّرة عن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (الشيعية) ، ونقرأ العديد من المقالات التي تهاجم قرارات الحكومة في هذا الشأن، وتتهم محافظ مدينة المحرق بالطائفية والعنصرية لأنه فعّل هذه القرارات الرسمية التي أصدرها سمو رئيس الوزراء.
وهدف الرافضة الصفوية من هذا الاعتراض تغيير التركيبة السكانية لصالحهم كما فعل ويفعل اليهود في فلسطين الحبيبة ... طهرها الله من دنسهم.