وهذا ما أشارت إليه الخطة السريّة، ص 9، كما أشرنا سابقًا، والتي تقول:"ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكن والعمل والتجارة"والهدف من هذا الترحيل وهذه الهجرة -كما تقول الخطة"..ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة -والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة -خلافًا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وأن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد ص 9."
إذن ... اتضح القصد وبان الهدف وهو تغيير التركيبة السكانية في مناطق السنّة وشحنها وملئها بالعناصر والشرائح الشيعية الرافضية وهذا ما نجده تمامًا في الواقع البحريني حيث إن مناطق السنّة تُباع وتشترى وتذهب إلى أيادي الرافضة، وأهل السنة غافلون عن واقعهم الأسيف، ولم تتحرك الدولة إلا عندما استصرخها المخلصون من أهل السنة والجماعة وبالذات المخلصون في محافظة المحرق.