وانظر معي ما يفعلهُ الصفويون في العراق وعلى وجه الخصوص في مدينة بغداد من تهجير قسري لأهل السنة وطردهم من منازلهم ومساجدهم وإحلال الرافضة فيها، والذي يرفض يكون مصيره القتل أو الاعتقال أو التعذيب في سجون وزارة الداخلية التي سيطر عليها جيش المهدي وفيلق بدر وحزب الدعوة. وأهل السنة والجماعة في عراق ما بعد (صدام) معرضون للإبادة والتصفية شبه الكاملة.. وشبه التامة، ففرقُ الموت الشيعية تمسح مناطق السنة بالطول والعرض وتُصفِّيهم جسديًا أو تطردهم من مناطق سكناهم تحت عنوان كبير: ( تنظيف العراق من النواصب) . يحدث هذا تحت سمع وبصر القوات الأمريكية والبريطانية والدول المتحالفة معهما دون أن يحركوا ساكنًا، وللأسف، هناك صمت عربي وإسلامي رهيب، وكأن سنَّة العراق ليسوا بمسلمين ولا حتى بشرًا ممن خلق ربُّ العالمين.
وعندما تحدثت الخطة الخمسينية عن مراحل ووسائل التنفيذ، قالت الآتي: ليس لدينا مشكلة في ترويج المذهب في أفغانستان وباكستان والعراق والبحرين، وسنجعل الخطة العشرية الثانية هي الأولى في هذه الدول الخمس، وعلى ذلك فمن واجب مهاجرينا -العملاء- المكلفين في بقية الدول ثلاثة أشياء:
1-شراء الأراضي والبيوت والشقق، وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة وإمكانياتها لأبناء مذهبهم ليعيشوا في تلك البيوت ويزيدوا عدد السكان.
2-العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال في السوق والموظفين الإداريين خاصة الرؤوس الكبار والمشاهير والأفراد الذين يتمتعون بنفوذ وافر في الدوائر الحكومية.
3-هناك في بعض الدول قرى متفرقة في طور البناء، وهناك خطط لبناء عشرات القرى والنواحي والمدن الصغيرة الأخرى، فيجب أن يشتري هؤلاء المهاجرون العملاء الذين أرسلناهم أكبر عدد ممكن في تلك القرى ويبيعوا ذلك بسعر مناسب للأفراد والأشخاص الذين باعوا ممتلكاتهم في مراكز المدن، وبهذه الخطة تكون المدن ذات الكثافة السكانية قد أُخرجت من أيديهم ص 16، 17.