ولم يتم تعويض تاجر واحد من أهل السنة ممن تم إحراق متاجرهم وممتلكاتهم من قبل هؤلاء الإرهابيين، وتُقدر خسائرهم على أقل تقدير ب (15.224.658) دولارًا، وحتى القتلة الذين أزهقوا الأنفس البريئة -قتلًا وحرقًا- صدرت الأوامر العليا بالعفو عنهم في ملهاة مضحكة ومبكية.
وبعد كل هذه الأحداث الخطيرة، ورغم كل التنازلات التي قدّمتها الحكومة للشيعة الصفويّة، فما زالوا مستمرين في مخططاتهم وتنفيذ أهدافهم الدنيئة.
وصدق المثل العربي القديم: (من أَمِنَ العقوبة أساء الأدب) .
وفي المقابل .. لم يحدث صدام أو احتكاك بين علماء السنة في البحرين كما كان يرغب الصفويون، بل إن علماء السنة ومشايخهم هم صمام الأمان لاستقرار الدولة وثباتها واستمرارها، مع وجود الغضب من تصرفات الدولة وسكوتها في أكثر الأحيان عن أعمال الرافضة الإرهابية، فهؤلاء العلماء العقلاء يقومون بدور الضابط والمهدّئ لشرائح عديدة في المجتمع السنّي.
في بعض الأحيان قد يحدث نوع من التوتر بين عالم أو شيخ سُنِّي وبين الدولة قد يُحاسَب هذا العالم أو ذاك .. قد يُمنع من الخطابة والدرس في هذا المسجد أو ذاك ولكن لم يحدث إطلاقًا أي نوع من الصدام، ولم ينجرّ أي عالم سني نحو الصيحات الطائفية المتصاعدة عند الفريق الصفوي.
ثامنًا: البحرين الكبرى - الصفوية -
إلى أين يقودنا التيار الصفوي الرافضي المتعصب؟.
وما هي أهدافه وغاياته القريبة والبعيدة؟.
ومن هو وراء هذا النهوض العام للتشيع الصفوي، مقابل التشيع العلوي؟