تقول الخطة الخمسينية السرّية لآيات إيران في هذه المسألة:"وفي العشرية الخامسة فإن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن، والهدوء، والراحة، والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها.. وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة."
وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا - الشيعية- هم أهل تلك البلاد و مواطنوها وساكنوها، لكننا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين و أمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سدة الحكم -فإن الهدف هو تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي (الرافضي/طبعًا) ، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفرة بقوة أكبر ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود) ص 21 ، 22 .
وواضعو هذه الخطة يؤكدون أن خمسين سنة لا تعد عمرًا طويلًا: ( فقد احتاج نجاح ثورتنا(ثورة الخميني) خطة دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهبنا الذي يتمتع به إلى حد ما في الكثير من تلك الدول (أي الدول التي ينشط فيها الرافضة) ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين، بل لم يكن لنا في أي دولة موظفون فضلًا عن وزير أو وكيل وزارة أو حاكم ..."ص 14"