وعليه ..".. لا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمئة عام مقبل فضلًا عن خمسين سنة؛ فنحن ورثة ملايين الشهداء الذين قُتلوا بيد الشياطين المتأسلمين (السنة) وجرت دماؤهم منذ وفاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقدَ كل مَنْ يُسمى مسلمًا بـ (عليّ وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده، ويعترف بالتشيُّع كوارثٍ أصيل للإسلام) ص 15."
وخلاصة القول: (إن القوم قد أعربوا وصرحوا بأهدافهم ومخططاتهم المستقبلية في المنطقة العربية والإسلامية، وهي(تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية) و (السعي لإحداث انقلابات مجتمعية) ، (وصولًا إلى تشييع الدول والأقطار الإسلامية السنّية) و ( التمهيد لإقامة الدولة الرافضية الكبرى) ، (الممهدة لظهور مهديهم المزعوم) .
ولهذا ظهرت ومنذ عقد الثمانينيات من القرن الماضي - كتب ودراسات عديدة تحمل عنوانًا واحدًا هو (المُمَهِّدون للإمام المهدي) ؛ فلن يخرج مهديهم المزعوم حتى تُمهد الأرض له من قِبل أتباعه حينها يصدر الأمرُ الإلهي له بالظهور والخروج، ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
وما دام حديثنا في هذه الصفحات مقتصرًا على الحديث عن مملكة البحرين وموقعها من الخطة السرّية الخمسينية لآيات إيران.
فإننا نسأل: أين تقع البحرين ضمن هذه الخطة وماذا ينوون ويخططون لها؟