إن التاريخ سوف يسجل عليكم تخاذلكم وجُبنكم وتفرقكم إن أنتم لم تتحركوا لصد وكشف مخططات الصفوية الفارسية الجديدة وعملائها في المنطقة. وإن أنتم لم تتحركوا بما يمليه عليكم الواجب الشرعي .. والواجب الوطني، فتقوموا بالعمل المناسب الذي يحفظ وجودكم .. ووجود أجيالكم في مملكة البحرين، ويحفظ حقوقكم في مجالات شتى، في (الوظائف والمناصب، في الدراسة والجامعات، في السكن والمنازل، في الخدمات العامة، وفي نشر فكركم وكتبكم -كما يفعل الرافضة- والسماح لكم بالتملك في مناطق الرافضة كما يفعلون معكم في مناطقكم، في المنح والهبات، في العمل والتوظيف .. الخ) .
يا أهل السنة في البحرين:
إن مسألة التعليم والدراسة والحصول على أعلى المؤهلات هي من أهم أسباب التمكين للرافضة من مفاصل الدولة والحكومة في مملكة البحرين. وعليها فقد أصبح من المحتم عليكم الإلتفات إلى هذه القضية الخطيرة والمهمة. في سبيل رفعة ونهوض أهل السنة في البحرين وفي دول الخليج العربية الأخرى ولن يكون ذلك إلا بالإهتمام بمسألة التعليم على كل مستوياته . فهي الوسيلة الفعالة للوصول الى المناصب المهمة والمؤثرة. فلا تتركوا هذا الميدان الحيوي للتيار الصفوي ينفرد به ويؤثر على مسيرة الحياة العلمية والعملية في هذه المملكة الصغيرة.
إن التعليم أيها السادة مسألة (حياة أو موت) .
يا أهل السنة في البحرين:
إن أجيالكم المسلمة السنية سوف تلعنكم ولن تتسامح معكم إن أنتم قَصَرتم في حِفظَ حقوقهم وحقوق ذراريهم من بعدهم، بالسماح للصفويين بتمرير خططهم التآمرية عليكم وعليهم وعلى مملكة البحرين وأنتم مشغولون في مصالحكم الخاصة والآنية .. ومشغولون بسفاسف الأمور ومُحقَّراتِ الأشياء دون وعي وتنبه لتغلغل الصفويين الحاقدين في مفاصل المملكة وشرايينها .
يا أهل السنة في البحرين: