الصفحة 11 من 13

عن الحارث بن مالك قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: «لا تُغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة» [41] ، «وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن جيشًا سيخسف به لأنه يغزو الكعبة» [42] ، وأكبر فتنة في الدنيا منذ أولها إلى قيام الساعة هي فتنة الدجال، وحرام عليه أن يدخل مكة ولا المدينة، ولا يلوثهما بأقدامه النجسة.

ونعلم علم اليقين أنه لما جاء أبرهة الأشرم بجيشه غازيًا الكعبة سلط الله تعالى عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول، وأنزل الله سبحانه في ذلك سورة تتلى إلى يوم القيامة، لتكون آية للمعتبرين.

ولذلك ستظل مكة بإذن الله عز وجل مأوى أفئدة المؤمنين ومقصد الحجاج والمعتمرين.

روى البخاري عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليُحجَّنَّ البيت وليعتمرنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج» [43] .

:: مجلة البيان العدد 342 صفر 1437هـ، نوفمبر 2015م.

[1] انظر: «دائرة المعارف الإسلامية» (14/68) ، «مستدرك الوسائل» (3/311) ، «روح الإسلام» لأمير علي (2/92) ، «أصل الشيعة وأصولها» (ص92) ، «الشيعة في التاريخ» للعاملي (ص43) ، «الغلو والفرق الغالية» (ص82) ، «أصول الدين وفروعه عند الشيعة» لأحمد زكي تفاحة (ص21) ، «الشيعة والتشيع» لإحسان إلهي ظهير (ص9) ، «مجلة كلية الدراسات الإسلامية» (العدد الأول، 1387هـ، ص35) .

[2] «الشيعة في الميزان» مغنية (ص182) .

[3] انظر مقالنا: «التشيع الصفوي» ، منشور بمجلة البيان.

[4] «الدستور» (ص15-16) .

[5] منهاج عملي للتقريب (مقال للرافضي محمد الحائري ضمن كتاب الوحدة الإسلامية ص233) .

[6] «بحار الأنوار» (1/26-27) .

[7] «الكافي» (2/222) ، «وسائل الشيعة» (16/236) ، «بحار الأنوار» (72/73) .

[8] «بصائر الدرجات» (ص49) ، «بحار الأنوار» (2/71) .

[9] «الكافي» (2/222) .

[10] «الكافي» (2/224) .

[11] «بحار الأنوار» (2/192) .

[12] «الكافي» (2/221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت