فهرس الكتاب
والمقارنة بين هذا القرآن المزعوم الذي يسر به بعضهم إلى بعض، ولا يجهرون به، عملًا بعقيدة التقية [1] وبين ذاك القرآن المعلوم والشائع المرسوم في المصحف العثماني، هي التي ألف حسين ابن محمد تقي النورى الطبرسي كتابه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للقيام بها، ومهما تظاهر الشيعة بالبراءة من كتاب النورى الطبرسي عملًا بعقيد التقية، فإن الكتاب ينطوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة يثبت بها أنهم جازمون بالتحريف ومؤمنون به، ولكن لا يحبون أ، تثور الضجة حول عقيدتهم هذه في القرآن. ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما عام معلوم، والآخر خاص مكتوم ومنه سورة الولاية وهم بذلك يعلمون بالكلمة التي افتروها على إمامهم علي بن موسى الرضا: اقرءوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.
(1) من الأسماء الشائعة عندهم اسم"تقي"ومن ذلك والد النورى الطبرسي مؤلف"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"وهم يأخذون هذا الاسم من التقية لا من التقوى، فالأب الذي يسمي ابنه عند ولادته باسم"تقي"يتفاءل له بأن يكون بارعًا في التقية، وفي اعتقاد غير الذي يتظاهر به للمسلمين."الخطيب".