الصفحة 41 من 82

وفد سجل الكليني في كتاب الكافي الذي هو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند المسلمين، نعوتًا وأوصافًا للأئمة الاثني عشر ترفعهم من منزلة البشر إلى منازل معبودات اليونان في العصور الوثنية.

ولو شئنا أن ننقل ذلك من الكافي وكتبهم الأخرى في الدرجة الأولى لملاء ذلك مجلدًا ضخمًا لذلك نكتفي بقل عناوين الأبواب فقط بنصها وبالحرف من كتاب الكافي منها: إن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل [1] ، باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم [2] ، باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء [3] باب أن الأئمة عندهم جميع الكتب يعرفونها على اختلاف ألسنتها [4] باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة وأنهم يعلمون علمه كله [5] باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء [6] باب أن الأئمة إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داوود!!! ولا يسألون البينة [7] باب أنه ليس شيء من الحق في أيدي الناس إلا ما خرج من عند الأئمة وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل [8] باب أن الأرض كلها للإمام [9] .

وبينما يدعون لأئمتهم الاثنى عشر ما لا يدعيه هؤلاء الأئمة لأنفسهم من علم الغيب وأنهم فوق البشرية، فإنهم - أي الشيعة - ينكرون على النبي صلّى الله عليه وسلّم ما أوحى الله به إليه من أمر الغيب كخلق السماوات والأرض وصفه الجنة والنار.

(1) الأصول من الكافي 1/ 255.

(2) الأصول من الكافي 1/ 258.

(3) الأصول من الكافي 1/ 260.

(4) الأصول من الكافي 1/ 227.

(5) الأصول من الكافي 1/ 228.

(6) الأصول من الكافي 1/ 231.

(7) الأصول من الكافي 1/ 397.

(8) الأصول من الكافي 1/ 399.

(9) الأصول من الكافي 1/ 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت