الصفحة 55 من 82

وكان زملاؤه يريدون أن يجدوا حيلة لإظهار ثاني شرهم المزعوم وأن يتزوج ليكون منه ولد وأحفاد يتولون الإمامة ويستمر بهم مذهب الإمامية، ولكن تبين أن ظهوره سيدعو إلى التكذيب به من نقابة العلويين وجميع العلويين وبني عمومتهم من خلفاء بني العباس وأمرائهم، فزعموا أنه بقي في السرداب وأنه له غيبة صغرى وغيبة كبرى إلى آخر هذه الأسطورة التي لم يسمع بمثلها ولا في أساطير اليونان، ويريدون من جميع المسلمين الذين أنعم الله عليهم بنعمة العقل أني يصدقوا هذه الأكذوبة ليتسنى التقريب بينهم وبين الشيعة، وهيهات هيهات إلا أن يتحول العالم كله إلى مارستان لمعالجة الأمراض العقلية، والحمد لله على نعمة العقل، فإنها مناط التكليف وهي بعد صحة الإيمان أجلّ النعم وأكرمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت