أخرجه أبو داود في كتاب النكاح: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن الوليد بن كثير ، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ، أن ابن شهاب حدثه ، أن علي بن حسين حدثه: أنهم حين قدموا المدينة ...
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عبدالرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، وعن أيوب عن ابن أبي مليكة بهذا الخبر . قال: فسكت علي عن ذلك النكاح .
حدثنا أحمد بن يونس ، وقتيبة بن سعيد المعنى ( وقيل المثنى ) ، قال أحمد: ثنا الليث ، حدثني عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة القرشي التيمي: أن المسور بن مخرمة حدثه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من علي بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنها بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها .
روايات الحاكم:
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، أخبرني أبي ، عن الشعبي ، عن سويد بن غفلة ، قال: خطب علي ابنة أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام ، فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أعن حسبها تسألني ؟ قال علي: قد أعلم ما حسبها ، ولكن أتأمرني بها ؟ فقال: لا ، فاطمة بضعة مني ، ولا أحسب إلا أنها تحزن أو تجزع ، فقال علي: لا آتي شيئًا تكرهه .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة .