وأبو مسرة العطار اسمه راشد قال العقيلي: (( ولا يتابع على حديثه ) ) [ ضعفاء العقيلي ص 55 / 2 ] ، وقال الذهبي: (( أبو ميسرة العطار عن قتادة وعنه سعيد بن سلام العطار بخبر منكر في التزاور في الأكفان ) ) [ المقتنى في سرد الكنى ص 107 / 2 ]
وهذا الحديث ليس فيه دلالة على سماع الأموات لنا ولا التوسل ولا الاستغاثة بهم ، فغاية ما يكون فيه أن لهم حياتهم الخاصة بهم وهي الحياة البرزخية التي لا يعرفه كنهها ، وهذا ليس دليلا على جواز الاستغاثة والتوسل بهم .
الدليل السابع عشر
قال المؤلف: (( 17- ومنها حديث سيدنا أبي أمامة عندما مر به سعيد الأودي أو الأزدي وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة فقال له: يا سعيد إذا مت فاصنعوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال «إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس القبر ثم ليقل: يا فلان بن فلانة فإنه يسمع ولا يجيب - أي لا يستطيع الجواب- ثم ليقل: يا فلان بن فلانة المرة الثانية فإنه يستوي قاعدا ثم ليقل يا فلان ابن فلانة المرة الثالثة فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله ولكن لا تشعرون... الخ» ) ) [ ص 105 ] .
قلت: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير قال: (( حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الحمصي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا عبد الله بن محمد القرشي عن يحيى بن أبي كثير عن سعيد بن عبد الله الأودي قال شهدت أبا أمامة ... الحديث ) ) [ 249 / 8 ] .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (( رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه ) ) [ 324 / 2 ] . ، وجاء في حاشية ابن القيم ما نصه: (( هذا الحديث متفق على ضعفه فلا تقوم به حجة ) ) [ 199 / 13 ] .