وقول المؤلف: (( بل لقائل أن يقول: كيف لا يجوز التوسل بذات النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أشرف خلق الله ويجوز التوسل بصلاة العبد وصيامه وصدقته وكلا الأمرين خلق الله ) )نقول الدين لا يأخذ بالعقل والقياسات ، فأين ذهب النصوص ؟ ألا يكفيك عمل الصحابة والتابعين لهم بإحسان حيث كانوا يتوسلون بالعمل الصالح ولا يتوسلون بالذوات ، والأدلة على التوسل بالعمل الصالح كثيرة فمنها قصة الثلاثة الذين أطبق عليه القار فقاموا يتوسلون إلى الله تعالى بصالح عمالهم ، وهذا الأمر واضح لا يحتاج إلى دليل .
الدليل الثالث:
قال المؤلف: (( 3- وعن سيدنا علي كرم الله وجهه: أن سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دفن فاطمة بنت أسد أم سيدنا علي رضي الله عنهما قال: اللهم بحقي وحق الأنبياء من قبلي اغفر لأمي بعد أمي ) ) [ ص 95 ] .