الصفحة 63 من 229

3.اتهم الهيثمي شريحا بالتدليس عن الصحابة فقال: (( وفيه شريح بن عبيد وهو ثقة مدلس أختلف في سماعه من الصحابة لتدليسه باب منه ) ) [ مجمع الزوائد ص 88/1 ] .

قال ابن تيمية: (( حديث منقطع ليس بثابت ) ) [ الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص 72 ] ، وضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة [ ح 2993 ]

وقال الحافظ ابن كثير: (( وفيه انقطاع ، فقد نص أبو حاتم الرازي على أن شريح بن عبيد هذا لم يسمع من أبي أمامة ولا من أبي مالك الاشعري وأنه رواية عنهما مرسلة، فما ظنك بروايته عن علي بن أبي طالب، وهو أقدم وفاة منهما ) ) [ البداية والنهاية ص 606 / 6 ]

قلت: إن صح هذا الحديث ليس في دلالة على التوسل بالذوات الأموات ولو تأمل المؤلف هذه العبارة حيث جاء: (( كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر .... الحديث ) )، فقد نص هذا الحديث على السقيا مرهونة بحياته ، فإذا مات انقطع عمله فلا يستسقى بدعائه وفيه هذا الحديث ولو صحت رد على المؤلف في الولي إذا مات انقطع عمله وإلا لماذا يبدل ؟!

وهذا الحديث من جنس حديث الاستسقاء بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم المتقدم .

الدليل السادس:

قال المؤلف: (( 6- وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كنت لابد سائلا فأسأل الصالحين فهذا حث ظاهر منه صلى الله عليه وآله وسلم على سؤال الصالحين ) ) [ ص 97 ] .

قلت: أخرج هذا الحديث لإمام أحمد فقال: (( ثنا قتيبة بن سعيد قال أبو عبد الرحمن وكتب به إلى قتيبة بن سعيد كتبت إليك بخطى وختمت الكتاب بخاتمي ونقشه الله ولي سعيد رحمه الله وهو خاتم أبي ثنا ليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن مخشي عن بن الفراسي ان الفراسي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسأل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وإن كنت سائلا لا بد فاسأل الصالحين ) ) [ ص 334 /4 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت