وأحمد بن رشيد بن خثيم ، هو أحمد بن راشد بن خيثم الهلالي . قال عنه الحافظ ابن حجر: (( ضعيف جدا ) ) [ تلخيص الحبير ص 235 / 1 ] ، وقال الهيثمي: (( ضعيف ) ) [ مجمع الزوائد ص 182 / 9 ] ، وقال الشوكاني في نيل الأوطار: (( وفيها أحمد بن رشيد بن خثيم عن عمه سعيد بن خثيم وهما ضعيفان ) ) [ ص 219 / 2 ] ، وذكره ابن حبان في الثقات [ ص 40 / 8 ] وذكر الحافظ شمس الدين الذهبي في ترجمته حديثا فقال: (( فهو الذي اختلقه بجهل ) ) [ ص 234 / 1 ] .
أما عبادة بن زيادة ، هو ابن زياد ، قال ابن عدي في الكامل: (( عبادة بن زياد هو من أهل الكوفة من الغالين في الشيعة وله أحاديث مناكير في الفضائل ) ) [ ص 349 / 4 ] ، وقال أبو حاتم: (( كوفي من رؤساء الشيعة أدركته ولم اكتب عنه ومحله الصدق ) )، وقال موسى بن إسحاق: (( صدوق ) ) [ ص 97 / 6 ] ، وقال الذهبي: (( وعبادة لا بأس به غير التشيع ) ) [ ميزان الاعتدال ص 47 / 4 ] .
أما جعفر بن عنبسة الراوي عن عبادة بن زياد فمتكلم فيه أيضا قال الحافظ شمس الدين الذهبي: (( جعفر بن عنبسة بن عمرو الكوفي .
له في سنن الدارقطني عن عمر بن حفص المكي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين حتى قبض .
قال ابن القطان علته الجهل بحال عمر بن الحفص المكي بل لا أعرفه مذكورا في مظان ذكره وذكر أمثاله قال وكذلك راوية عنه جعفر بن عنبسة انتهى .
وروى له البيهقي في دلائل النبوة حديثا عن محمد بن الحسين القرشي عن أحمد بن أبي نصر عن أبان بن تغلب وقال إنه إسناد مجهول وكناه في نفس الإسناد أبا محمد )) [ ميزان الاعتدال ص 71 / 8 ] .
وزاد عليه الحافظ ابن حجر فقال: (( وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال ثقة روى عن سليمان بن يزيد عن علي بن موسى الرضا رحمهما الله تعالى ) ) [ ص 120 / 2 ] .