فهرس الكتاب
وللشيخ محمد بن صالح المنجِّد ـ حفظه الله ـ كلام نفيس في الآثار السيئة التي تنتج عن هذا الزواج أنقله بنصه؛ حيث قال: ومَن أفتى من أهل العلم بإباحة ذلك إنما هو لمن يدرس أو يعمل في بلاد غربة ويخشى على نفسه الوقوع في الفاحشة، فهذا يتزوج ولو نوى أن يطلِّق فإنه قد يقدِّر الله بينهما أولادًا فيتعلق بهم وبأمِّهم، وقد يقدِّر الله بينهما عِشْرةً حَسَنَةً فيدوم زواجهما، وليست الفتوى لمن يتقصد السفر من أجل الزواج، وليست الفتوى فيمن يذهب ليلتين لبد فقير فيفض بكارة أنثى أو أكثر! ومن لم يستطع ضبط نفسه في سفر لمدة يومين - وبعضها أعمال دعوية وخيرية - فيحرم عليه السفر أصلًا، ولينظر العاقل في آثار ما يفتي به وما يفعله، وأثر ذلك على الإسلام، فإن الإسلام لم يُشوَّه من أعدائه بقدر ما شُوِّه من أهله بأفعالهم وأخلاقهم.