الصفحة 119 من 201

· تفسير القمي[ أبو القاسم الحسيني عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسين بن إبراهيم عن علوان بن محمد عن محمد بن معروف عن السدي عن الكلبي عن جعفر بن محمد u في قوله كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ قال هو فلان وفلان وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ إلى قوله الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ الأول والثاني وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ وهو الأول والثاني كانا يكذبان رسول الله إلى قوله ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ هما ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ رسول الله r يعني هما ومن تبعهما كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ إلى قوله عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ وهو رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين u إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا الأول والثاني ومن تابعهما كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ برسول الله إلى آخر السورة فيهم . ( بحار الأنوار ج: 24 ص: 5) .

· كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة[ عنه بإسناده عن محمد بن جمهور عن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر u أنه قال يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا قال يقول الأول للثاني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت