فهرس الكتاب
· مهج الدعوات عن الرضا عليه السلام، قال من دعا بهذا الدعاء في سجدة الشكر كان كالرامي مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في بدر و أحد و حنين بألف ألف سهم. وحكاها الكفعمي في الجنّة ]الدعاء[ اللّهمّ العن الّذين بدّلا دينك، وغيّرا نعمتك، واتّهما رسولك r، وخالفا ملّتك، وصدّا عن سبيلك، وكفرا آلاءك، وردّا عليك كلامك، واستهزءا برسولك، وقتلا ابن نبيّك، وحرّفا كتابك، وجحدا آياتك، واستكبرا عن عبادتك، وقتلا أولياءك، وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحقّ، وحملا الناس على أكتاف آل محمّد عليه وعليهم السلام، اللّهمّ العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا، واحشرهما و أتباعهما إلى جهنّم زرقا، اللّهمّ إنّا نتقرّب إليك باللّعنة لهما ولبراءة منهما في الدنيا والآخرة، اللّهمّ العن قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين بن عليّ بن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، اللّهمّ زدهما عذابا فوق العذاب، وهوانا فوق هوان، وذلّا فوق ذلّ، وخزيا فوق خزي، اللّهمّ دعّهما إلى النار دعّا، واركسهما في أليم عذابك ركسا، اللّهمّ احشرهما وأتباعهما إِلى جَهَنَّمَ زُمَرًا، اللّهمّ فرّق جمعهم، وشتّت أمرهم، وخالف بين كلمتهم، وبدّد جماعتهم، والعن أئمّتهم، واقتل قادتهم وسادتهم، والعن رؤساءهم و كبراءهم، و اكسر رايتهم، وألق البأس بينهم، ولا تبق منهم ديّارا، اللّهمّ العن أبا جهل والوليد لعنا يتلو بعضه بعضا، ويتبع بعضه بعضا، اللّهمّ العنهما لعنا يلعنهما به كلّ ملك مقرّب، وكلّ نبيّ مرسل، وكلّ مؤمن امتحنت قلبه للإيمان، اللّهمّ العنهما لعنا يتعوّذ منه أهل النار، ومن عذابهما، اللّهمّ العنهما لعنا لا يخطر لأحد ببال، اللّهمّ العنهما في مستسرّ سرّك وظاهر علانيتك، وعذّبهما عذابا في التقدير وفوق التقدير، وشارك معهما ابنتيهما وأشياعهما ومحبّيهما ومن شايعهما.