الصفحة 160 من 201

· وبهذا الإسناد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن حمران المدائني عن علي بن أسباط عن الحسن بن بشير عن أبي الجارود عن أبي جعفر قال سألته متى يقوم قائمكم قال يا أبا الجارود لا تدركون فقلت أهل زمانه فقال ولن تدرك أهل زمانه يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم الرابع تعلق بأستار الكعبة فقال يا رب انصرني ودعوته لا تسقط فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عز وجل فيقتل ألف وخمس مائة قرشيا ليس فيهم إلا فرخ زنية ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض ثم يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه فيرتاب عند ذلك المبطلون فيقولون يكلم الموتى فيقتل منهم خمس مائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين وذلك الحطب عندنا نتوارثه) [100] ( ويهدم قصر المدينة ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح قراء القرآن فقهاء في الدين قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق وكلهم يقولون يا ابن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الإثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور فلا يفوت منهم رجل ولا يصاب من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله قال فلم أعقل المعنى فمكثت قليلا ثم قلت جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل قال يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل فعقلت المذهب فقال لي أعقلت المذهب قلت نعم فقال إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت