فهرس الكتاب
ورواه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ وَالْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ u قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَرَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ .
قَالَ الصَّدُوقُ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ u يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْسِمْ بَيْنَنَا غَنَائِمَهُمْ قَالَ أَيُّكُمْ يَأْخُذُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَهْمِهِ؟ (وسائل الشيعة ج: 15 ص: 79) .
10.ومن الأدلة كذلك، أنه كان يختم رسائله إلى معاوية وغيره بالسلام الذي هو تحية المسلمين فيما بينهم ؛ فلو كانوا كفارًا لما ختم رسائله إليهم بالسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم رسائله إلى غير المسلمين بعبارة ( والسلام على من إتبع الهدى ) كما فعل في رسالته إلى كسرى وقيصر والمقوقس.
11.توبيخ الخارجين عليه: ( مَا لِي وَلِقُرَيْشٍ وَاللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ وَلَأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ ) . فوصف حربه معهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالكفر، ثم وصف حربهم له بالفتنة.