الصفحة 172 من 201

ورواه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ وَالْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ u قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَذَكَرَ مِثْلَهُ.

وَرَوَاهُ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ .

قَالَ الصَّدُوقُ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ u يَوْمَ الْبَصْرَةِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْسِمْ بَيْنَنَا غَنَائِمَهُمْ قَالَ أَيُّكُمْ يَأْخُذُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَهْمِهِ؟ (وسائل الشيعة ج: 15 ص: 79) .

10.ومن الأدلة كذلك، أنه كان يختم رسائله إلى معاوية وغيره بالسلام الذي هو تحية المسلمين فيما بينهم ؛ فلو كانوا كفارًا لما ختم رسائله إليهم بالسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم رسائله إلى غير المسلمين بعبارة ( والسلام على من إتبع الهدى ) كما فعل في رسالته إلى كسرى وقيصر والمقوقس.

11.توبيخ الخارجين عليه: ( مَا لِي وَلِقُرَيْشٍ وَاللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ وَلَأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ ) . فوصف حربه معهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالكفر، ثم وصف حربهم له بالفتنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت