الصفحة 73 من 201

· وَعَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ u يَا عَبَّادُ مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ وَمَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكُمْ وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا لَكُمْ ( وسائل الشيعة )

· الغيبة للنعماني[ الكليني عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن بعض رجاله عن أبي عبد الله u قال من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا ( بحار الأنوار)

باب: من لم يكن من أهل الولاية؛ لم يكن من أهل الإيمان:

· وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ u فِي حَدِيثٍ قَالَ ذِرْوَةُ الْأَمْرِ وَسَنَامُهُ وَمِفْتَاحُهُ وَبَابُ الْأَشْيَاءِ وَرِضَى الرَّحْمَنِ الطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ أَمَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَامَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ وَتَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَالِهِ وَحَجَّ جَمِيعَ دَهْرِهِ وَلَمْ يَعْرِفْ وَلَايَةَ وَلِيِّ اللَّهِ فَيُوَالِيَهُ وَيَكُونَ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ بِدَلَالَتِهِ إِلَيْهِ مَا كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ حَقٌّ فِي ثَوَابِهِ وَلَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ( وسائل الشيعة)

بَابُ بُطْلَانِ الْعِبَادَةِ بِدُونِ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَاعْتِقَادِ إِمَامَتِهِمْ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت