الصفحة 77 من 201

· وَفِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ u كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فِيهِ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا قَطُّ يَدْعُو إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ لَيْسَ مَعَهَا طَاعَةٌ فِي أَمْرٍ وَلَا نَهْيٍ وَإِنَّمَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ بِالْفَرَائِضِ الَّتِي افْتَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى حُدُودِهَا مَعَ مَعْرِفَةِ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَمَنْ أَطَاعَ وَحَرَّمَ الْحَرَامَ ظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ وَصَلَّى وَصَامَ وَحَجَّ وَاعْتَمَرَ وَعَظَّمَ حُرُمَاتِ اللَّهِ كُلَّهَا وَلَمْ يَدَعْ مِنْهَا شَيْئًا وَعَمِلَ بِالْبِرِّ كُلِّهِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ كُلِّهَا وَتَجَنَّبَ سَيِّئَهَا ]وَمَنْ[ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِلُّ الْحَلَالَ وَيُحَرِّمُ الْحَرَامَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ النَّبِيِّ r لَمْ يُحِلَّ لِلَّهِ حَلَالًا وَلَمْ يُحَرِّمْ لَهُ حَرَامًا وَأَنَّ مَنْ صَلَّى وَزَكَّى وَحَجَّ وَاعْتَمَرَ وَفَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ طَاعَتَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ وَإِنْ رَكَعَ وَإِنْ سَجَدَ وَلَا لَهُ زَكَاةٌ وَلَا حَجٌّ وَإِنَّمَا ذَلِكَ كُلُّهُ يَكُونُ بِمَعْرِفَةِ رَجُلٍ مَنَّ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ بِطَاعَتِهِ وَأَمَرَ بِالْأَخْذِ عَنْهُ الْحَدِيثَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت