فهرس الكتاب
· الصراط المستقيم، في حديث الحسين بن علوان والديلمي عن الصادق u في قوله تعالى وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثًا هي حفصة قال الصادق u كفرت في قولها مَنْ أَنْبَأَكَ هذا وقال الله فيها وفي أختها إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما أي زاغت والزيغ الكفر.
· وفي رواية أنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الأمر فأفشت إلى عائشة فأفشت إلى أبيها فأفشى إلى صاحبه فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سما فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا فنزل يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ .
· ( قال المجلسي ) :قد مر بعض أحوال الأنصار في باب غزوة حنين وغيره وقد ذكر سيد الساجدين u في الدعاء الرابع من الصحيفة الكاملة في فضل الصحابة والتابعين ما يغني اشتهاره عن إيراده وينبغي أن تعلم أن هذه الفضائل إنما هي لمن كان مؤمنا منهم لا للمنافقين كغاصبي الخلافة وأضرابهم وأتباعهم ولمن ثبت منهم على الإيمان وأتباع الأئمة الراشدين لا للناكثين الذين ارتدوا عن الدين وسيأتي تمام الكلام في ذلك في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى.
قلت ( الكاتب ) : أنظر كيف قلب المجلسي المدح ذمًّا، ووصف المؤمنين الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة بالنفاق.