الصفحة 123 من 179

بتصرف نقلًا عن كتاب مسائل التقريب بين أهل السنة والشيعة/الدكتور عبد الله بن ناصر القفاري ص 218 - 220]

وما أصاب احمد الكاتب من هذه الهجمات ليس بخاف على كثير من الناس وما سطره قلمه في كتابه نعم أنا شيعي جعفري لهو خير دليل على معاناته التي واجهها من قبل علماء الشيعة قبل عامتهم ولا سيما بعد ان كتب كتابه تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى ... إلى ولاية الفقيه الشهير ، والذي اثبت فيه بالدليل القاطع عدم وجود ما يسمى بـ ( المهدي المنتظر ) وانه من أولاد الحسن العسكري ، وانه قد غاب عن أنظار الناس، فنقض بذلك عقيدة الإمامة برمتها عند الشيعة الإمامية الاثنى عشرية .

وها هو احمد الكاتب يتصدر شاشات الفضائيات متوسلًا وراجيًا علماء الشيعة كي يعطوه دليلًا واحدًا على عدم صحة ما ذهب إليه وارتأه ، ولكن لا أحد استطاع إلى لحظة كتابة هذه السطور ان يرد على الكاتب دعواه ، وان يفند آراءه ، وان ينقض أقواله ، وان يثبت ما يسمى بـ ( المهدي ) بأدلة علمية وتاريخية رصينة وصحيحة ، بل ان غاية ما ذكروه كان مجرد ادعاءات وتخرصات ليس فيها من التحقيق العلمي نصيب .

هذا وان المتأمل لأساليب الشيعة المشار إلى بعض منها سابقا لم تقتصر على هؤلاء بل تجاوزتهم إلى من تشهد لهم الساحة الشيعية بقدم صدق كمحمد باقر الصدر ، ومحسن الحكيم، والخميني وغيرهم:

يقول الشيخ جعفر الشاخوري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت