الصفحة 136 من 179

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين / محمد حسين الشيرازي النجفي القمي ص 615 - 627 ]

يقول يوسف البحراني في كتابه الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب:

فهل لعائشة ولمعاوية عليهما اللعنة مزية وفضيلة ... غير ما ذكرنا من تظاهرهم ، زيادة على غيرهم على أهل البيت بالظلم والفجور .

[ الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب / يوسف البحراني ص130 ]

أقول:

كتاب الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ، وكتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب، قد تم طباعتهما في مدينة قم - الجمهورية الإسلامية الإيرانية تاريخ الطبع 1418هـ، 1419 هـ على التوالي - أي قبل خمس سنوات تقريبًا وبأشراف المسؤولين في (الجمهورية الإسلامية الإيرانية ) التي تبكي بدموع التماسيح على التقريب ووحدة المسلمين الضائعة !

وموضوع كتاب ( الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب ) هو إثبات ان الناصبي هو من قدم أبا بكر وعمر على علي أو احبهما ، وان لم يبغض عليًا ، وإثبات ان أهل السنة جميعًا نواصب يحل دمهم ومالهم ، ويرد على من يقول غير هذا القول !

(1) [ الوسائل / الحر العاملي باب 58 - أبواب ما يمسك عنه الصائم ]

(2) [ الكافي / الكليني ج8 ص292 ]

(1) [ العدة في أصول الفقه / الطوسي ج1ص137 ] [ معجم رجال الخوئي / ج1ص89 ]

(1) [ العدة في أصول الفقه / الطوسي ج1ص138 ] [ معجم رجال الخوئي / ج1ص89 ]

* ملاحظة:

ان العبارة الأخيرة التي ذكرها الطوسي في كتابه عدة الأصول - حتى إنك لو تأملت اختلافاتهم في هذه الأحكام وجدته يزيد على إختلاف أبي حنيفة ، والشافعي ، ومالك - قد اقتطعها الخوئي عند نقلها ، ولم يذكرها في كتابه معجم رجال الحديث .

** ذكر جعفر السبحاني في كتابه الرسائل الأربعة:

عندما نطالع كتابي الوسائل والمستدرك مثلًا ، نرى إنه ما من باب من أبواب الفقه إلا وفيه إختلاف في رواياته وهذا مما أدى إلى رجوع بعض ممن أستبصروا عن مذهب الإمامية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت