الصفحة 143 من 179

هذا ما وددت الإشارة إليه لظني ان هذا الأمر مهم ويجب الانتباه إليه فهو يحقق ما ركزنا عليه من ان الدافع لتثبيت هذا الأمر عند السيد والآخرين خارج عن مسألة الفتاوى الشرعية والإحكام الدينية .

[ منهج الصالحين / محمد محمد صادق الصدر ج1 ص 136]

* أود ان أعرفك بهذا الكتاب تعريفًا موجزًا قبل البيان بذكر ما يتعلق بموضوع الشهادة الثالثة فكتاب وسائل الشيعة كتاب حديثي جمع فيه الحر العاملي ( المتوفى 1104هـ ) أحاديث الأئمة المذكورة في الكتب الأربعة بالإضافة إلى كتب أخرى في تبويب واحد بلغت عدد مجلداته عشرين مجلدًا .

إما فيما يتعلق في موضوع الشهادة الثالثة فان الحر العاملي ذكر في كتابه هذا قول الصدوق:

( والمفوضه لعنهم الله قد وضعوا أخبارًا وزادوا بها في الأذان محمد وال محمد خير البرية مرتين ، وفي بعض رواياتهم بعد اشهد ان محمدًا رسول الله اشهد ان عليًا ولي الله مرتين) .

إذن الكتاب كتاب حديثي يجمع الأخبار والروايات ولا علاقة له بأقوال الصدوق ( المتوفى 381هـ ) ولا غيره من العلماء .

أما فيما يتعلق في خاتمة الوسائل وهو المجلد العشرون فالذي ذكره الحر العاملي فيه من أقوال هي لاصحاب الكتب الأربعة وغيرهم من أصحاب الكتب ، وذكر أيضًا الخلاف الأخباري الأصولي ، وتكلم أيضًا فيه عن بعض الرجال من باب التوثيق والترجيح وبيان حالهم فلا علاقة له أصلًا بالشهادة الثالثة فهو لم يشر في كتابه هذا إلى ان هناك روايات تأمر بها قد فقدت ، ولعل ما ذكرته من إيهام وتدليس لم يكن اتهامًا بل حقيقة لامناص منها والله اعلم .

* قاعدة التسامح في أدلة السنن (من بلغ) :

عن أبي عبد الله انه قال:

من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمل به كان له اجر ذلك ، وان كان رسول اللهr لم يقله ، وان لم يكن على ما بلغه .

[ ثواب الأعمال / الصدوق ص 72 ]

عن أبي عبد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت