الصفحة 168 من 179

إلى كل هؤلاء أضع بين أيديكم كتابي هذا موضحًا لكم فيه حقيقة من الحقائق التي ربما أخفيت عنكم أزمنة متطاولة وهي مسألة الشهادة الثالثة ( اشهد ان عليًا ولي الله ) التي نسبت كذبًا وزورًا وبهتانًا إلى الأئمة وهم منها براء ، عسى ان تجد هذه الحقيقة مكانها في صدوركم فان أصبت فهذا حسبي وعلى الله توكلت واليه أنيب .

الحقيقة

هذا الكتاب

محاولة جادة لإماطة

اللثام عن حقيقة ( الشهادة الثالثة )

في الأذان وهل لها وجود حقيقي ملموس عند

الأئمة أم هي مجرد افتراء وادعاء والحقيقة المستخلصة

من كل ذلك والتي لا مناص سوى بالقبول بها ستوضح لك توضيحًا

لا لبس فيه ولا غموض بان عبارة ( اشهد ان عليًا ولي الله ) هي عبارة

دخيلة لم يقل بإثباتها نبي مرسل ولا إمام مقرب ، وقد حاولنا في هذا الكتاب ان ندلل على ذلك بالأدلة والحجج والبراهين كما حاولنا ان نبين عجز علماء الشيعة

في إيجاد ما يدعم مدعاهم وها أنا ذا أقولها متحديًا وكلي ثقة وبضرس

قاطع نعم لم يستطع أحد من علماء الشيعة ولن يستطيع ان يأتي

برواية واحدة تثبت وجود مثل هذه العبارة ولو

مكذوبة أو موضوعة ، ولو طلعت الشمس من

مغربها ، ولو اجتمع على ذلك

الإنس والجن وكان

بعضهم لبعض

ظهيرا

المؤلف

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأُصلي وأُسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وصحابته أجمعين وبعد:

فإن الله تعالى قد امتن علينا معاشر المسلمين بإتمام الدين واكماله فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت