إذ قال: { الأذان والإقامة سنتان مؤكدتان في جميع الفرائض من الصلوات الخمس ، لا ينبغي تركها مع الاختيار ، وأشدهما تأكيدًا في صلاة الغداة والمغرب 000}
ويقول أيضًا: { ولا يجوز ترك الأذان والإقامة معًا في صلاة الجماعة فمن تركهما فلا جماعة له ، ومن أذّن وأقام ليصلي وحده ثم جاءه قوم وأرادوا أن يصلوا جماعة فعليه إعادة الأذان والإقامة معًا 000} (1)
2-كاظم الطبطبائي اليزدي في العروة الوثقى:
قال: { لا إشكال تأكد رجحانهما في الفرائض اليومية ، أداء ، وقضاء ، جماعة وفرادى ، حضرًا وسفرًا ، للرجال والنساء ، وذهب بعض العلماء إلى وجوبهما ، وخصه بعضهم بصلاة المغرب والصبح وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطًا في صحتها ، وبعضهم جعلهما شرطًا في حصول ثواب الجماعة ، والأقوى استحباب الأذان مطلقًا والأحوط عدم ترك الإقامة للرجال في غير موارد السقوط وغير حال الاستعجال والسفر وضيق الوقت } (2)
3-السيد عبد الأعلى السبزواري في كتابه منهاج الصالحين:
قال: { يستحب الأذان والإقامة استحبابا مؤكدًا في الفرائض اليومية أداءً ، وقضاءً ، حضرًا ، وسفرًا ، في الصحة والمرض ، للجامع والمنفرد رجلًا كان أم امرأة ، ويتأكدان في الأدائية منها ، وخصوصًا المغرب والغداة ، وأشدهما تأكد الإقامة خصوصًا للرجال ... } (3)
فضل الأذان والمؤذنين
بعد أن تبين لنا حكم الأذان بصورة موجزة بقي علينا أن نبين فضل الأذان والمؤذنين من خلال روايات أهل البيت u وإليك بعض هذه الروايات:
1-عن أبي عبد الله u قال: إذا قمت إلى صلاة فريضة فأذِّن وأقم ، وافصل بين الأذان والإقامة بقعود أو بكلام أو بتسبيح ( [1] ) .
2-عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو عبد الله u إنك إذا أذَّنت وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة ، وإن أقمت إقامة بغير أذان صلى خلفك صف واحد. ( [2] )
3-عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد الله u يقول: المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل شيء سمعه ( [3] ) .