الصفحة 67 من 179

الصلاة خير من النوم مرتين للتقية (3) .

الرواية الخامسة:

فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن ، عن الحسين عن حماد ابن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله u قال:

النداء والتثويب في الأذان من السنة .

عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفرu قال:

كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ولو رددت ذلك لم يكن به بأس .

ورواه ابن إدريس في السرائر نقلًا من كتاب محمد بن علي بن محبوب .

قال الطوسي وما أشبه هذين الخبرين مما يتضمن ذكر هذه الألفاظ فإنها محمولة على التقية لإجماع الطائفة على ترك العمل بها (1) .

وقد أفرد الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة بابًا بعنوان .

(( باب جواز الاقتصار في الأذان والإقامة على مرة مرة في التقية والعجلة والسفر ) ) (2) .

نفهم من ذلك أن التقية قد أصبحت شماعة لكل حديث لا يعجب علماء الشيعة ولا يوافق أهواءهم ، لذا فهم يتركون العمل به وإن كان صحيح السند ، بل ان صحة هذه الروايات سندًا هي التي ألجأتهم للقول بالتقية .

علماء الشيعة برروا عدم ذكر الشهادة الثالث بالتقية

وهذه أقوال علماء الشيعة تثبت هذه الحقيقة:

ذكر الشيخ عبد الحليم الغزي:

ان عددًا من علماء الشيعة من استقرب كون الشهادة الثالثة جزءًا واقعيًا من أجزاء الأذان والإقامة ولكن التقية ، والظروف المختلفة ، والملابسات المحيطة بالمعصومين، هي التي حالت دون تبليغها ، وإظهار تشريعها ، وبيان جزئيتها ، في جملة الأجزاء الواقعية والفصول الأصلية للأذان والإقامة ومنهم: فعد منهم خمسة من العلماء (1) .

وقال أيضا:

ان السيد إبراهيم الاصطهباتي النجفي ، نقل عنه السيد المقرم في رسالته انه:

يعتقد الجزئية واقعًا ولكن الظروف لم تساعد النبي على إعلام الأمة بها (2) .

قال محمد محمد الصدر عن عبارة اشهد ان عليًا ولي الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت