الصفحة 75 من 179

وإليك أيها القارئ الكريم بعض النماذج من اختلافاتهم في مسائل تخص الأذان والإقامة:

أولًا: حكم الأذان والإقامة

1-السيد المرتضى وله قولان:

قال اختلف قول أصحابنا في الأذان والإقامة فقال قوم:

إنهما من السنن المؤكدة في جميع الصلوات وليسا بواجبين .

وفريق آخر يقول بأنهما واجبان .

وقال: وإن كانا في صلاة الجماعة وفي الفجر والمغرب وصلاة الجمعة أشد تأكيدًا، وهذا الذي أفتاه وأذهب إليه.

وقال: وذهب بعض أصحابنا إلى أنهما واجبان على الرجال خاصة دون النساء ، في كل صلاة جماعة في سفر أو حضر .

ويجبان عليهم جماعة وفرادى في الفجر والمغرب وصلاة الجمعة والإقامة دون الأذان تجب عليهم في باقي الصلوات المكتوبات (1) .

وله في كتاب ( جمل العلم والعمل ) بأنهما واجبان على الرجال دون النساء في كل صلاة في سفر أو حضر واجبهما عليهم في سفر وحضر في الفجر والمغرب وصلاة الجمعة وأوجب الإقامة خاصة على الرجال في كل فريضة (2) .

2-ابن أبي عقيل:

قال من ترك الأذان والإقامة متعمدًا بطلت صلاته إلا الأذان في الظهر والعصر والعشاء الآخرة فإن الإقامة مجزية عنه ولا إعادة عليه في تركه فإما الإقامة في تركها متعمدًا بطلت صلاته وعليه الإعادة (3) .

3 -شيخ الطائفة الطوسي:

وله قولان: - أقوال مختلفة في مسألة واحدة -

أ-أوجب الشيخ الأذان والإقامة في صلاة الجماعة في كتابه النهاية .

ب-وقوله الآخر الذي ذهب إليه في كتابه ( الخلاف ) أنهما مستحبان ليس بواجبين في جميع الصلوات جماعة صليت أو فرادى (1) .

4-ابن الصلاح:

قال إن الأذان والإقامة شرطان في الجماعة (2) .

5-كاظم اليزدي الطبطبائي:

قال في العروة الوثقى لا إشكال في تأكد رجحانهما في الفرائض اليومية أداء وقضاء جماعة وفرادى حضرًا وسفرًا للرجال والنساء .

وذهب بعض العلماء إلى وجوبهما .

وخصه بعضهم بصلاة المغرب والصبح .

وبعضهم بصلاة الجماعة وجعلهما شرطًا في صحتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت